كانت في زاوية سيدة فاتنة تبدأ يومها كالمعتاد بفنجان قهوة بيد أنها تشعر بفراغ. شريكها دائما بعيد في العمل نتيجة لذلك تشعر بالضجر والتوتر.
وبعد ذلك بدأت تتذكر زوجها كيف أنه كان يجذبها بجماله وقوته. تخيلت يديه تتلمس بشرتها برقة وشغف.
فهمت كم شوقها لتقاربه وحاجتها للملامسة. بدت تشعر بشوق قوية من داخلها أن تعود تلك الرومانسية.
فجأة استمعت لـ صوتاً غريباً آتياً من الباب. إنه حبيبها لقد عاد مبكرا من رحلة رحلته. ابتسمت ابتسامة ماكرة وهي ترسم أمسية ساخنة تجعلها تنسى عزلة الأيام.
بدأ اللقاء بعناقات ساخنة تتخللها شهقات غنية بالعشق. الزوج يتفنن في تدليل إثارتها بينما هي تستجيب بكل كيانها.
لم يمضِ فترة حتى غدت الثياب منتشرة حولها. احتد الكيانان بالشغف والفتنة. أرادتها بكل ما أوتيت قوة.
انطلق شريكها في تلمس المناطق الحساسة فكانت تئن بصوت خافت من النشوة. أرادت بأن تدوم تلك الساعات للأبد.
وفي لحظة جنون الإثارة وبعد أدخل حبيبها قضيبه العملاق فيها صاحت بألم ولكن سرعان ما تحول هذا هذا الألم إلى لذة حقيقية. هي تتأوه من شدة المتعة والدموع من الوجع والمتعة.
تواصل الليل في ذروته كانت هي تتقلب تحت حبيبها بكل شغف. عشقت كل لحظة من هذا المتعة والإثارة.
وصلت إلى النشوة بصراخ صاخب تخلت عن بكل ما لديها للتجربة الكاملة. حدقت إلى عيناها المشعتين باللذة والشوق والتقدير. 
تنيك زوجها